لـ"هزيمة كورونا" الرئيس أردوغان يحدد موعدًا - عرب اسطنبول

موقع يخص العرب والسوريين في تركيا واخر الاخبار التي تخصهم كل ما تبحث عنه تجده من طرق ,اعادة التوطين ,واخبار السوريين,

اخر الأخبار

اعلان

اعلان

الأربعاء، 25 مارس 2020

لـ"هزيمة كورونا" الرئيس أردوغان يحدد موعدًا

لـ"هزيمة كورونا" الرئيس أردوغان يحدد موعدًا


فيروس كورونا عدوى فيروس كورونا علاج فيروس كورونا تفشي فيروس كورونا تحدي فيروس كورونا الرئيس التركي رجب طيب أردوغان دونالد ترامب
الرئيس التركي رجب طيب أردوغان
أشار الرئيس التركي رجب طيب أردوغان يوم الأربعاء في كلمة للشعب التركي أن 

بلادنا سوفا تتغلب على تفشي فيروس كورونا

خلال فترة من اسبوعين الى 3 أسابيع وذالك من خلال الإجراءات القوية والجيدة المتبعة 

حاليا مع الحرص والحد من تفشي كورونا 

وأضاف ان تركيا تأتي في مقدمة الدول من حيث اتخاذها تدابيرو اجراءات  وقائية 

مبكرة  ضد ,فيروس كورونا،

 وإنها مستعدة لكافة السيناريوهات بهذا الخصوص.

وقال أردوغان إن 53 ألف مواطن تركي يخضعون للمراقبة الصحية في منازلهم ، بينما 

تتم متابعة 8،554 من المشتبه بهم المصابين بالفيروس في المستشفيات.

وأضاف أن 797 مريضا تم شفاؤهم بالكامل وخرجوا من المستشفيات ، فيما أجريت 

الفحوصات الطبية المتقدمة على 4 آلاف و 603 أشخاص يشتبه في إصابتهم بالفيروس.

"إنهم يواصلون علاج 1872 شخصًا تأكدت إصابتهم بالفيروس. للأسف ، فقدنا 44 

مريضًا كانوا تحت العلاج".

وشدد على أن تركيا ، مثل بقية العالم ، وخاصة الدول المجاورة ، تواجه تهديدًا لا مثيل 

له يمثله مرض معد ، وهو فيروس كورونا الذي ظهر لأول مرة في الصين وكاد يغزو 
العالم.

وأضاف أردوغان أنه يتوقع الصبر والتفاهم والدعم من جانب الأتراك.

وتابع: "الأيام المشرقة تنتظرنا ، طالما أننا نتمسك بالتحذيرات ونتوخى الحذر والحذر. 

حياة كل مواطن لها نفس القيمة بالنسبة لنا. ولهذا السبب نقول" ابقو.في منازلكم  في 

تركيا ".

وأضاف أن تركيا تابعت عن كثب التطورات المتعلقة بالفيروس منذ بداية  ظهوره ، 

وكانت 

واحدة من الدول القليلة التي اتخذت إجراءات والتدابير في الوقت المناسب.

وأضاف أن وزارة الصحة التركية "أنشأت مركزًا لإدارة الأزمات خلال الشهر الاول 

في بداية العام ، أي 


حتى قبل تسجيل الوفاة الأولى في الصين ، ثم قامت بتشكيل المجلس العلمي حول 

كورونا".

وأكد أن تركيا اتخذت إجراءات فعالة في 20 كانون الثاني ، حيث قامت بإجلاء مواطنيها من 

مدينة ووهان الصينية في أوائل شهر شباط ، ووضعهم في الحجر الصحي لمدة 

أسبوعين.

وأضاف أن بلاده أوقفت رحلاتها من الصين وايضا من جميع الدول التي وصل فيها 

الفيروس 

إلى مستوى الوباء,وأغلقت حدودها البرية حيث كان الامر ضروريا. .

وأوضح أن جميع المواطنين الأتراك القادمين من الخارج خضعوا لفحوصات طبية ، وتم 
تطبيق الحجر الصحي على المشتبه بهم ، بينما تم تسجيل أول حالة إصابة مؤكدة 

بالفيروس في 10اذار.

"بعد ذلك اتخذنا سلسلة من الإجراءات السريعة مثل تعليق الدراسة في المدارس ، 

وتأجيل جميع المهام الخارجية ، وتعليق عمل أماكن التجمع ، وكذلك تعليق جميع 

الأنشطة".

واضاف "بعد اسبوع من تسجيل الاصابة الاولى بفيروس كوفيد19. ارتفع 

عدد المصابين الى 47 بينما سجلت الوفاة الاولى في 18اذار."

وتطرق إلى الحزمة الاقتصادية التي أعلنتها الحكومة في نفس اليوم قائلة: "أبلغنا 

الجمهور ببرنامج الدعم الاقتصادي الذي تبلغ قيمته 100 مليار ليرة تركية،


                  وأجرى  البرلمان التعديلات اللازمة في هذا الإطار".   
            
وفيما يتعلق بجودة الخدمات الطبية الموجودة   في تركيا ، قال أردوغان: "يجب ألا يشك 

أحد في 

قدرة ونوعية الخدمات الطبية في تركيا ، التي لديها أحد أقوى أنظمة التأمين الصحي في 

العالم ، ولديها أحدث المستشفيات ، و يشمل قطاعها الصحي حوالي مليون عامل ".

وأضاف: "يعمل اليوم حوالي 165 ألف طبيب في وزارة الصحة والمستشفيات الجامعية 

والقطاع الخاص ، إلى جانب 205 ألف ممرض و 360 ألف موظف دعم. كما بدأنا 

العمل لتوظيف 32 ألف عامل جديد".

وشدد على أن تركيا مستعدة لجميع السيناريوهات ، مضيفًا "عندما نتمكن من وقف 

انتشار فيروس كورونا في غضون 2-3 أسابيع من خلال فرض عزلة جيدة ، سنخرج حتمًا من 

الوضع الحالي بأقل قدر ممكن من الضرر ، وإلا فإننا نواجه عواقب أكثر خطورة مثل 

الأمثلة العديدة التي نراها في باقي الدول المتضررة من الوباء, ولن يكون أمامنا خيار.  

سوى إجراءات أكثر صرامة ".

وأضاف: "علاوة على ذلك ، لدينا الاكتفاء الذاتي في تصنيع العديد من المستلزمات التي 

يحتاجها قطاعنا الصحي. في السابق ، كنا نطلب المساعدة خلال الأزمات من هذا النوع ، 
ولكن اليوم هناك 69 دولة طلبت المساعدة من تركيا ، بما في ذلك 17 دولة أرسلنا 

المساعدة حسب قدرتنا ، نحن نبذل كل ما في وسعنا لعدم ترك أصدقائنا وشأنهم في مثل 

"هذه الأيام الصعبة ".

وأشار إلى أن جميع مؤسسات الدولة المعنية تقوم بواجباتها، وأن الحكومة تنتظر من 

مواطنيها إبداء التفهم والدعم لجهودها.

وتابع قائلا "رجاؤنا الوحيد من مواطنينا، الالتزام الحرفي بالتحذيرات الصادرة عن 

وزارتي الصحة والداخلية والمؤسسات المعنية الأخرى، وهذا سيتيح لنا جميعا العودة إلى 
حياتنا الطبيعية بأسرع وقت ممكن".

وأضاف: "إن حياة كل مواطن ثمينة جدًا بالنسبة لنا ، لذلك ندعوك باستمرار للبقاء في المنزل".

واختتم حديثه بالقول: "العالم بعد هذا الوباء يتجه نحو مرحلة لن يكون فيها أي شيء كما 

كان من قبل وسنشهد بناء نظام عالمي جديد على المستويات السياسية والاقتصادية 

والاجتماعية ، وتدخل تركيا هذه المرحلة الجديدة بمزايا كبيرة وبنية تحتية قوية ".

وفي هاذا الخصوص 


اتخذت تركيا سلسلة من الإجراءات لاحتواء انتشار الفيروس ، بما في ذلك الحد من 

استخدام الأماكن العامة ، وفرض حظر تجول جزئي على المسنين ، وكذلك إغلاق 

المدارس والمقاهي والحانات ، وحظر صلاة الجماعة في المساجد  ووقف المباريات 

الرياضية والرحلات الجوية.

وفي وقت سابق من يوم الأربعاء ، قال وزير التعليم ضياء سلجوق إن تركيا ستمدد 

إغلاق المدارس في البلاد حتى 30 نيسان, بسبب تفشي فيروس كورونا وأن التعليم 

المنزلي سيستمر خلال تلك الفترة.

أغلقت تركيا المدارس وصممت نظامًا تعليميًا منزليًا للطلاب لمواصلة دروسهم بعد 

بدأ انتشار فيروس كورونا. هناك منذ أسبوعين.

وقال وزير الصحة فخر الدين كوجا ، الذي كان يتحدث إلى جانب السلاجقة ، إن 

الإغلاق ليس عطلة بل إجراء وقائي لحماية العائلات.





ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

اعلان

حمل التطبيق